مكي بن حموش
2347
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَالْإِثْمَ : المعصية « 1 » . وَالْبَغْيَ : الاستطالة على الناس « 2 » . قال السدي : الْبَغْيَ ، أن يبغي على الناس بغير الحق « 3 » . وأصل البغي : التجاوز في الظلم « 4 » . وقد قيل : إن الْإِثْمَ ، الخمر « 5 » ، وهو قول غير معروف « 6 » ، لكن هذه الآية تدل
--> - 3 / 190 ، والبحر المحيط 4 / 294 ، بتصرف يسير . ( 1 ) هو قول السدي في جامع البيان 12 / 403 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1471 ، وتفسير ابن كثير 2 / 211 ، والدر المنثور 3 / 448 . وفي تفسير هود بن محكم الهواري 2 / 15 : " المعاصي كلها " ، وهي قولة مجاهد في زاد المسير 3 / 191 . وقال ابن عطية في المحرر الوجيز 2 / 395 : " لفظه عام لجميع الأفعال والأقوال التي يتعلق بمرتكبها إثم ، هذا قول الجمهور " . ( 2 ) معاني القرآن للفراء 1 / 378 ، وجامع البيان 12 / 403 ، وإعراب القرآن للنحاس 2 / 123 ، وتفسير الطبرسي 8 / 48 ، وزاد المسير 3 / 191 . ( 3 ) جامع البيان 12 / 403 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5 / 1471 ، وتفسير ابن كثير 2 / 211 ، والدر المنثور 3 / 448 . قال ابن عطية ، يرحمه اللّه ، في محرره 2 / 395 ، : " . . . التعدي هو تجاوز الحد ، كان الإنسان مبتدئا بذلك أو منتصرا ، فإذا جاوز الحد في الانتصار فهو باغ ، . . . ، وليس يتصور بغي بحق ؛ لأن ما كان بحق فلا يسمى بغيا " . ( 4 ) إعراب القرآن للنحاس 2 / 124 ، وتفسير القرطبي 7 / 129 . ( 5 ) وهو قول الحسن البصري كما في تفسيره 1 / 376 ، وزاد المسير 3 / 191 ، وزاد نسبته إلى عطاء أيضا ، وتفسير القرطبي 7 / 129 ، وتفسير الخازن 2 / 84 ، ونسبه إلى عطاء أيضا والبحر المحيط 4 / 294 ، ونسبه إلى ابن عباس أيضا ، وتفسير الألوسي 8 / 112 ، ونسبه إلى ابن عباس أيضا . ( 6 ) وفي إعراب القرآن للنحاس 2 / 123 : " قال أبو جعفر . . . ، : فإما أن يكون الإثم الخمر فلا -